آخر التعاليق

مشكور اخوي احمد حســـــــــن على الموضوع ...

07/05/2008 على الساعة 19.34:26
من طرف ابو الوليد


مشكوور اخوي قاسم على الموضوع الجميل ...

04/05/2008 على الساعة 09.15:11
من طرف ابو الوليد


مشكوووور اخوي قاسم على الموضوع الجميل

04/05/2008 على الساعة 09.13:33
من طرف ابو الوليد


عام

30/04/2008 على الساعة 15.32:50
من طرف اسد


مشكورررررررررررر

22/04/2008 على الساعة 11.06:26
من طرف ابو الوليد


المكتبة جميلة جدا ورائعة واتمنى ...

22/04/2008 على الساعة 11.05:02
من طرف ابو الوليد


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الروابط

    07 مايو 2008 - 19.10:14
    قصة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام

    سأل إبراهيم الخليل عليه السلام ربّه أن يهبه ولدا صالحا، وذلك عندما هاجر من
    بلاد قومه، فبشّره الله عز وجل بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام، الذي ولد
    من هاجر، بينما كان إبراهيم الخليل عليه السلام، في السادسة والثمانين من عمره،
    فهو أي إسماعيل، أول ولد لإبراهيم عليه السلام وهو الولد البكر يقول الله
    : عز وجل

    "وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين، ربّ هب لي من الصالحين، فبشّرناه بغلام حليم"

    وعندما كبر إسماعيل عليه السلام، وشبّ، وصار بمقدوره، أن يسعى ويعمل كما
    يعمل ويسعى أبوه عليه السلام، رأى إبراهيم الخليل عليه السلام، في المنام أن الله
    ." عز وجل يأمره أن يذبح ولده، ومعلوم أن "رؤيا الأنبياء وحي
    : يقول الله تعالى

    "فلما بلغ معه السّعى قال يابنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى"

    . إنه لأمر عظيم، واختبار صعب، للنبي إبراهيم عليه السلام، فإسماعيل هذا
    الولد العزيز البكر، والذي جاءه على كبر، سوف يفقده بعدما أمره الله عز وجل أن
    يتركه مع أمه السيدة هاجر، في واد ليس به أنيس، ها هو الآن يأمره مرة أخرى
    . أن يذبحه

    ولكنّ إبراهيم الخليل عليه السلام، امتثل لأمر ربه واستجاب لطلبه وسارع
    إلى طاعته. ثم اتجه إلى ابنه إسماعيل، وعرض الأمر عليه، ولم يرد أن يذبحه قسرا،
    فماذا كان ردّ الغلام إسماعيل عليه السلام؟

    "قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين"

    إنه ردّ يدل على منتهى الطاعة وغايتها للوالد ولرب العباد، لقد أجاب إسماعيل
    بكلام فيه استسلام لقضاء الله وقدره، وفيه امتثال رائع لأمر الله عز وجل، وأيّ
    أمر هذا! إنه ليس بالأمر السهل، وحانت اللحظة الحاسمة بعد أن عزم إبراهيم
    عليه السلام على ذبح ابنه، انقيادا لأمر الله عز وجل، فأضجعه على الأرض،
    : والتصق جبين إسماعيل عليه السلام بالأرض، وهمّ إبراهيم أن يذبح ابنه

    فلما أسلما وتلّه للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم، قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي"
    المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في
    ." الآخرين، سلام على إبراهيم، كذلك نجزي المحسنين

    ولكنّ السكين لم تقطع، بإرادة الله عز وجل، عندها فداه الله عز وجل، بكبش عظيم
     

    . من الجنة، ابيض الصوف ذي قرنين كبيرين

    صورة اسلامية

    وهكذا أصبحت الأضحية سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، سنّة للمسلمين كافة،
    . يؤدونها أيام الحج إلى البيت العتيق

     


    · شوهد 95 مرة · تعليق 1

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://bookschool.0yoo.com/Aaa-Oa-b1/OE-OiIaC-AENCaia-CaIaia-Uaia-CaOaCa-b1-p14.htm

    التعاليق

    هذا التعليق وضع من طرف: ابو الوليد [ عضو ]
    مشكور اخوي احمد حســـــــــن على الموضوع الرائع والجميل ولك تحياتي
       07/05/2008 على الساعة 19.34:26

    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)

     
    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)